كانت السفينة الشراعية الأمريكية الصنع «ميتيور ٣» أكبر يخت في العالم عند بنائها للإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني، وقد عُدّت في زمانها مثالاً على الفخامة البحرية وحجم الترف المرتبط بالمراكب الخاصة المخصصة لكبار الشخصيات. وقد ارتبط اسمها بتاريخ الملاحة الخاصة بوصفها إحدى أبرز القطع البحرية التي صُممت لتلبية مكانة مالكها الإمبراطورية، وجمعت بين الطابع الاستعراضي والقدرة على الإبحار.