كان الطبيب الفيكتوري "إرنست رينولدز"، الذي ارتبط اسمه باكتشاف وجود الزرنيخ في الجعة، لا يؤمن بالاعتماد المفرط على التكنولوجيا الطبية، إذ كان يرى أن الممارسة الطبية ينبغي أن تقوم على الفحص الدقيق والحكم السريري قبل الاتكال على الأدوات والوسائل التقنية. وقد عكس هذا الموقف توجهاً نقدياً شائعاً في بعض الأوساط الطبية في ذلك العصر، حين كانت التقنيات الحديثة بدأت تفرض حضورها في التشخيص والعلاج، من دون أن تحل بالكامل محل خبرة الطبيب ومعرفته المباشرة بالحالة.
سبحان الله