عند اكتمال بنائها عام ١٨٨٥، عُدّت الطراد الفرنسية «ميلان» أسرع سفينة حربية عائمة في ذلك الوقت، إذ مثّلت آنذاك ذروة ما وصل إليه التصميم البحري من حيث السرعة والأداء. وقد منحها هذا التفوق مكانة بارزة بين السفن الحربية الحديثة، وجعلها مثالاً على تطور التقنيات البحرية في أواخر القرن التاسع عشر، حين كانت السرعة عاملًا حاسمًا في تحديد القيمة العسكرية للسفينة وقدرتها على المناورة والاشتباك.
سبحان الله