تُعدّ رسالة كتبتها ماريّا بيركنز، وهي مستعبدة كانت تعرف القراءة والكتابة، السجلّ الوحيد المعروف عن وجودها، إذ لم يبقَ من حياتها ما يثبت شخصيتها أو يوضح تفاصيل سيرتها سوى هذا الأثر المكتوب. وتكتسب هذه الرسالة أهمية خاصة لأنها تحوّل شخصاً غاب عنه التوثيق الرسمي إلى حضور تاريخي ملموس، وتكشف في الوقت نفسه عن هشاشة ما يبقى من حياة كثيرين لم يُدوَّن عنهم إلا القليل.
سبحان الله