عُرضت سيارة بورشه ٩١١ التي زيّنتها شاليمار شربتلي برسومات يدوية في متحف اللوفر، في إشارة إلى التقاء الفن التشكيلي بتصميم السيارات الفاخرة. وقد منحتها هذه المعالجة البصرية طابعاً فنياً مميزاً جعلها أقرب إلى عمل إبداعي متنقل منها إلى مجرد وسيلة نقل، وأسهم ظهورها في متحف عالمي بهذا المستوى في إبراز حضور الفن المعاصر داخل فضاءات غير تقليدية.
سبحان الله