أتاح نظام الاتصالات الرسمي الذي تطوّر في الإمبراطورية الآشورية الحديثة سرعةً في نقل الأخبار والرسائل لم يسبقها إليها نظام آخر في الشرق الأدنى القديم، وظلّ هذا المستوى من الكفاءة في المراسلة والإدارة غير مُجارىً إلى أن ظهر التلغراف. وقد أسهم هذا التنظيم في ربط المراكز الإدارية والعسكرية على نطاق واسع، بما مكّن السلطة الآشورية من متابعة شؤونها والتحرك بسرعة أكبر من خصومها.
سبحان الله