لا يظهر في فيلم «نايت أوف ذي سترانغلر» الصادر عام ١٩٧٢ أي قاتل خنقاً، على الرغم من أن عنوانه يوحي بذلك؛ إذ تعتمد الحبكة على هذا الإيحاء المضلِّل بوصفه جزءاً من بناء الغموض والتشويق، من دون أن تقدّم شخصية تنطبق عليها صفة «الخنّاق» بالمعنى المباشر. وتمنح هذه المفارقة العنوان بعداً دالاً على التلاعب بتوقعات المشاهد، لأن الفيلم يوظف الاسم لإثارة الانتباه أكثر مما يقدّم وصفاً حرفياً للأحداث.
سبحان الله