انتهى العرض الأول لفيلم «ڤينوم إند إترنيتي» مبكرًا بعد أن حاول المخرج إيزيدور إيزو، عقب المشاهد الأولى، أن يكتفي بتشغيل الشريط الصوتي للفيلم داخل قاعة معتمة، وهو ما قطع سير العرض وأدى إلى توقفه قبل اكتماله. وتدل هذه الواقعة على الطابع التجريبي الحاد للعمل، وعلى رغبة مخرجه في دفع المشاهدة إلى شكل غير مألوف يبتعد عن العرض التقليدي المعتاد.
سبحان الله