في العرض الأول لفيلم «فييت فليكز» كان الجمهور، من غير أن يدرك، جزءاً من آلية تشغيل أجهزة العرض، إذ إن استجاباتهم الجسدية تجاه صور حرب فيتنام كانت تؤثر في عرض الفيلم نفسه. وقد جعل هذا التفاعل غير المقصود بين المشاهدين والمادة المصوَّرة تجربة العرض مرتبطة مباشرة بتأثير الصور الصادمة في من يراها، بحيث لم يعد المتلقي مجرد شاهد سلبي، بل عنصرًا يشارك عملياً في تشكيل مسار العرض.
سبحان الله