قدّم الملحّن النمساوي "فرانتس شوبرت" خلال حياته حفلًا عامًّا واحدًا فقط عرض فيه أعماله الخاصة، على الرغم من غزارة إنتاجه في تأليف الأغاني والسيمفونيات وسائر المؤلفات الموسيقية. ويُعدّ هذا الحدث دلالة على أن شهرته اللاحقة لم تكن نتيجة كثرة ظهوره أمام الجمهور، بل بسبب القيمة الفنية الكبيرة لما خلّفه من أعمال ظلّت مؤثرة في تاريخ الموسيقى الغربية.
سبحان الله