وُجِّهت إلى كيفن راشد جونسون تهمة التحريض على الشغب بسبب تنظيمه إضراباً داخل السجن، وهو إضراب يُعتقد أنه ربما وقع أو ربما لم يقع على نحوٍ مؤكد. وتعكس القضية التباساً في وقائعها، إذ ارتبطت التهمة بالفعل المنسوب إليه أكثر من ارتباطها بثبوت الإضراب ذاته، ما جعلها مثالاً على القضايا التي تختلط فيها الملابسات القانونية بالوقائع غير المحسومة.
سبحان الله