وجّهت السلطات الاستعمارية البريطانية إلى جيمس فريدريك سانغالا تهمة التحريض على الفتنة، بسبب دعمه الحقوق المدنية لشعب نياسالاند. وقد جاء هذا الاتهام في سياق التوتر السياسي الذي رافق المطالبة بتوسيع الحقوق العامة للسكان المحليين، إذ عُدّ نشاطه من قبل الإدارة الاستعمارية تهديداً مباشراً لسلطتها. ومع ذلك، ظل سانغالا مرتبطاً بالدفاع عن المطالب المدنية والسياسية لأهالي نياسالاند، وهو ما جعله من الأسماء البارزة في تاريخ الحركة الوطنية هناك.
سبحان الله