وُجِّهت إلى أعضاء منظمة «أبالاتشيَن فولنتراتز» تهمة التحريض على الفتنة في ١٩٦٧، بعد أن اتُّهموا بالتخطيط للإطاحة العنيفة بسلطة مقاطعة بايك، وذلك في أعقاب نجاح جهود الجماعة التي أسهمت في إغلاق منجم فحم في كنتاكي. وقد عكست القضية آنذاك التوتر الحاد بين النشطاء المحليين والسلطات في منطقة شهدت صراعاً حول العمل والتنظيم الاجتماعي وحقوق العمال.
