تاداشي سوزوكي كاتب مسرحي وفيلسوف ومخرج ياباني، ولد في ٢٠ يونيو ١٩٣٩ في شيميزو؛ يُعرف بمساهماته في المسرح الياباني الحديث وبأعماله التي تجمع بين التجريب المسرحي والتأمل الفلسفي، وعمل على تطوير منهجيات إخراجية ونصية أثرت في المشهد الثقافي الياباني.
كُتب النص الغنائي لأوبرا «ذا لودجر» للمؤلفة الموسيقية «فيلِس تيت» على يد المغني والمذيع «ديفيد فرانكلين»، الذي تولّى صياغة الليبريتو للعمل. ويُعدّ الليبريتو العنصر الأدبي الذي يقدّم بنية الأوبرا وحوارها، ومن خلاله تتحدد ملامح السرد الموسيقي وتتابع المشاهد، بما ينسجم مع الطابع الدرامي للعمل.
كتب جوزيف كوبلفايزر النص الغنائي لأوبرا «فييرابراس» لفرانتس شوبرت، ثم حمّله المؤلف لاحقاً مسؤولية إخفاق العمل وعدم نجاحه عند عرضه. وقد ارتبط اسم كوبلفايزر بهذا المشروع بوصفه صاحب النص الذي بُنيت عليه الأوبرا، غير أن شوبرت رأى أن ضعف التلقي يعود، في جانب منه، إلى صياغة الليبرتو وما لحق بالعمل من تعثر فني، مما جعل هذا التعاون يُذكر بوصفه مثالاً على التوتر الذي قد ينشأ بين الموسيقى والنص في الأعمال الأوبرالية.
كتب فيلهلم أندرسن النص الغنائي لأوبرا «ماسكاراده» للمؤلف كارل نيلسن، مستنداً إلى كوميديا للكاتب لودفيغ هولبرغ. وقد شكّل هذا التعاون صلةً بين الأدب المسرحي الدنماركي والموسيقى الأوبرالية، إذ جرى تحويل العمل الكوميدي إلى صياغة غنائية تحافظ على طابعه الفكاهي وتمنحه في الوقت نفسه بنية تناسب العرض الأوبرالي.
كتب فيرنر إيغك النص الغنائي لأوبرا «إيريشه لِغِنده»، وهي أول أوبرا يضعها بعد الحرب العالمية الثانية، واستند في صياغتها إلى مسرحية «الكونتيسة كاثلين» للكاتب «دبليو. بي. ييتس». وتمثل هذه الأوبرا مرحلة لافتة في مسيرته الفنية، إذ جمع فيها بين التأليف الموسيقي ومعالجة نص أدبي ذي طابع درامي واضح.