بعد الغزو الألماني لتشيكوسلوفاكيا، تمكن كاريل سْبيربر من الفرار إلى إنجلترا، لكنه أُعيد لاحقاً إلى قبضة النازيين عندما أُغرقت السفينة التي كان يخدم عليها طبيباً على يد الألمان، فجرى ترحيله إلى معسكر أوشفيتز. وتكشف هذه الحادثة تقلبات الحرب القاسية، إذ انتقل من النجاة المؤقتة إلى الأسر والتسليم لمعسكر الاعتقال، في مسار يعكس هشاشة المصير الفردي خلال سنوات الحرب العالمية الثانية.
سبحان الله