اتُّهم «كارِل فرانتيشيك كوش» من قِبل بعض اليهود بالتسبب في وفاة الحاخام الأكبر لسلوفاكيا، على الرغم من أنه كان قد ساعد في إنقاذ يهود خلال المحرقة النازية. وتكشف هذه المفارقة عن تعقيد الأحكام التي قد تُطلق على بعض الشخصيات التاريخية، إذ قد يجتمع في السيرة الواحدة فعل الإغاثة مع اتهامات لاحقة ترتبط بظروف شديدة الحساسية.
