أول توثيق معروف لعبارة «أي منفذ في العاصفة» يعود إلى رواية إيروتيكية نُشرت عام ١٧٤٩، وهي صياغة أصبحت لاحقاً مثالاً على التعبير الذي ينتقل من سياق أدبي خاص إلى استعمال أوسع في اللغة. وتدل هذه العبارة على قبول أي خيار متاح عند الشدة أو الحاجة الملحّة، حتى لو لم يكن الخيار مثالياً، وقد بقيت في التداول بوصفها تعبيراً مجازياً عن الاضطرار إلى اللجوء إلى الحل الأقرب لا الأفضل.
سبحان الله