نشرت الشاعرة الإنجليزية روبين بولام أول قصيدة لها وهي في سن ١٥ عامًا، وذلك ضمن مختارات شعرية حملت عنوان «"نكست ويف بوئتس ١"»، وهو ما شكّل بداية مبكرة لمسيرتها الأدبية وأتاح لها الظهور في سياق شعري جمع أصواتًا جديدة في مرحلة مبكرة من تجربتها.
روث ستون شاعرة أمريكية نشرت ثماني مجموعات شعرية وبرزت قصائدها التي عالجت الموت والحداد والألم والفقدان ومعاناة المرأة، وقد انعكست سيرتها الشخصية المؤلمة في شعرها إذ عانت الفقر والتشرد واضطرت لتعيل ثلاث بنات بعد انتحار والدهن، وفاز ديوانها «في مجرة أخرى» بجائزة أفضل ديوان شعر.
كان «باتينس سترونغ» الاسمَ الأدبي الذي عُرفت به الشاعرة الإنجليزية وينيفريد إيما ماي، وقد استُخدم هذا الاسم في نشر أعمالها الشعرية حتى صار أشهر من اسمها الحقيقي لدى القرّاء. ويُعدّ هذا النوع من الأسماء المستعارة شائعاً في الأوساط الأدبية، إذ يتيح للكاتب أن ينشر إنتاجه تحت هوية فنية مميزة تحفظ له حضوراً منفصلاً عن اسمه الشخصي.
الشاعرة الكندية ذات الأصول المغولية-المنشورية-الصينية "جيا-يينغ يه"، وهي زميلة في الجمعية الملكية الكندية، سُجنت مع طفلها الرضيع خلال فترة «الإرهاب الأبيض» في تايوان. وتمثل هذه الحادثة جزءاً من السيرة السياسية المضطربة التي عايشتها، إذ ارتبطت تجربتها الشخصية بمرحلة من القمع والاعتقال طالت كثيرين في تلك الحقبة، قبل أن تواصل لاحقاً مسيرتها الأدبية وتُعرف بوصفها إحدى الأصوات الشعرية البارزة.
نُشرت أولى الترجمات الإنجليزية لأعمال «رِبّي ناخمان» من بريسلوف على يد «بريسلوف ريسيرش إنستيتيوت» بعد أكثر من ١٧٠ عاماً من وفاته، وهو ما يعني أن تعاليمه بقيت زمناً طويلاً متداولة في إطارها اللغوي الأصلي قبل أن تصل إلى القارئ الإنجليزي في صياغة مترجمة ومنظمة. ويعكس هذا التأخر في النشر مساراً طويلًا من حفظ النصوص وإعادة تقديمها، إلى أن جُمعت أعماله وأُخرجت إلى الإنجليزية بصورة أتاحت الاطلاع عليها على نطاق أوسع.