لُقِّبت لعبة الفيديو «أوريِنْتال هيرو» الصادرة عام ١٩٨٧ بأنها شديدة السوء إلى درجة جعلتها «شبه جديرة بالمشاهدة» من فرط رداءة تجربتها، وهو حكم يعكس استقبالاً نقدياً سلبيًّا للغاية لها، إذ لم يُنظر إليها بوصفها لعبة ناجحة أو متقنة، بل مثالاً على العمل الذي يلفت الانتباه بسبب عيوبه أكثر مما يلفت بسبب قيمته الفنية أو الترفيهية.
سبحان الله