بسبب مشكلات الترخيص، بُنيت لعبة الفيديو «بليد رانر» الصادرة عام ١٩٨٥ على الموسيقى التصويرية التي ألّفها ڤانجليس للفيلم، بدلًا من أن تُستمد مباشرةً من فيلم «بليد رانر» نفسه. وقد جعل هذا الاختيار اللعبة أقرب في بنيتها الصوتية إلى العمل الموسيقي المرتبط بالفيلم، مع الابتعاد عن الاعتماد المباشر على عناصره البصرية أو السردية الأصلية.
