استُخدمت حاملة طائرات كانت ستدخل الخدمة لاحقاً في الحرب العالمية الثانية بوصفها فندقاً مؤقتاً خلال المؤتمر القرباني الوطني السابع عام ١٩٣٥، إذ جرى توظيفها لاستيعاب الزوار والمشاركين في الحدث الديني الكبير. وتكشف هذه الواقعة عن طريقة غير مألوفة لاستعمال منشأة بحرية قبل اكتمال دورها العسكري، حين تحولت إلى مكان للإقامة لفترة محدودة في سياق مدني مرتبط بمناسبة دينية واسعة النطاق.
سبحان الله