تُعدّ سيرة "أبرهام بايس" الصادرة عام ١٩٨٢ عن ألبرت أينشتاين من أوائل السير التي أولت اهتماماً مركزياً لإسهاماته العلمية، بدل الاكتفاء بتقديمه بوصفه شخصية شهيرة أو رمزاً ثقافياً. وقد اتجه هذا العمل إلى تحليل أفكار أينشتاين ونظرياته ومساره في الفيزياء، مع إبراز القيمة المعرفية لعمله العلمي بوصفه العنصر الأهم في فهم مكانته التاريخية، لا مجرد سيرته العامة أو صورته لدى الجمهور.
سبحان الله