جاء تأليف «الموسوعة الدولية للمؤلفات الموسيقيات» جزئياً بوصفه استجابةً لتصريح أدلى به توماس بيتشام، قال فيه: «لا توجد مؤلفات موسيقيات، ولم تكن موجودة قط، وربما لن توجد أبداً». وقد مثّل هذا القول دافعاً لتجميع عملٍ مرجعي يبرز حضور النساء في التأليف الموسيقي ويُبرز ما أُغفل من إسهاماتهن في هذا المجال، في ردٍّ معرفي مباشر على حكمٍ عامٍّ نفى وجودهن أو قلّل من شأن دورهن التاريخي.
