حصلت إيما دين باول على تصريح من الجنرال "يوليسيس س. غرانت" يسمح لها بمرافقة زوجها إلى معسكرات ساحة المعركة خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وذلك بعد أن فقد ذراعه، ما أتاح لها أن تبقى إلى جانبه في الظروف العسكرية القاسية التي كانت تحيط بالمقاتلين آنذاك. وتدل هذه الواقعة على أن بعض الاستثناءات الإنسانية كانت تُمنح أحياناً لذوي الجنود المصابين، رغم القيود الصارمة التي فرضتها الحرب على الحركة والدخول إلى مناطق القتال.
سبحان الله