بعد ٢٥٠ لفة، حُسم المركز الثاني في سباق "هاراهز ٥٠٠" ضمن سلسلة "كارت" عام ٢٠٠١ بفارق بالغ الضآلة، إذ أنهى "داريو فرانشيتي" السباق متقدماً على "ميشيل جوردان جونيور" بنحو بوصتين فقط، أي ما يعادل ٥١ ملم. وقد جاء هذا التفوق عبر نهاية متقاربة احتاجت إلى مراجعة دقيقة لتحديد الترتيب النهائي بين السائقين، في مشهد يعكس شدة التنافس في سباقات السيارات وندرة الفواصل الزمنية أو المسافية بين المتسابقين عند خط النهاية.
سبحان الله