اختارت مهدافي فارما أن تعيش حياة زهد وتقشّف على الرغم من أنها كانت متزوجة، فابتعدت عن مظاهر الرفاه ومالت إلى البساطة والانضباط الشخصي، وهو ما جعل سيرتها ترتبط بصورة الأديبة التي قدّمت التزامها الفكري والإنساني على مقتضيات الحياة الاجتماعية المعتادة.
سبحان الله