كُتبت الأعمال الأدبية المتخيلة عن الرحلات إلى القمر منذ القرن الثاني على الأقل، مما يدل على أن التصور البشري للسفر إلى هذا الجرم السماوي سبق بكثير العصر الحديث. وقد اتخذت هذه الفكرة المبكرة طابعاً سردياً يختلط فيه الخيال بالتأمل في الإمكانات غير المألوفة، ثم ظلت تتكرر في الأدب عبر العصور بوصفها مثالاً على قدرة الكتابة على تجاوز الحدود المعروفة للمعرفة والواقع.
