تُصوَّر النجوم في الأعمال المتخيلة منذ القرن السابع عشر بوصفها مواقع يمكن الوصول إليها وزيارتها، وهو تصور مبكر منحها مكانة تتجاوز كونها أجساماً سماوية بعيدة، فصار يُنظر إليها كعالم محتمل داخل السرد الأدبي والخيالي. وقد أسهم هذا التمثيل في توسيع حدود الخيال حول الفضاء، إذ جعل النجوم جزءاً من أماكن الرحلة والاكتشاف لا مجرد نقاط مضيئة في السماء.
