في الأعمال الخيالية، تُصوَّر النجوم النيوترونية على أنها موطن لكائنات حياتية غريبة تعيش في محيطها القريب، وعلى سطحها، بل وحتى في داخلها. ويعكس هذا التصوير اتساع الخيال العلمي في منح الأجرام الفلكية القاسية وظائف غير مألوفة، إذ تتحول النجوم النيوترونية إلى بيئات يمكن أن تحتضن أشكالاً متطرفة من الحياة، على نحو يتجاوز خصائصها الواقعية بوصفها بقايا شديدة الكثافة لنجم انفجر في نهاية حياته.
سبحان الله