على الرغم من أنه أشرف على بناء كاتدرائية، فإن الأسقف جوزيف كريتين قال إن أبرشيته لم تكن تملك كاتدرائية أصلًا، وهو تصريح يعكس المفارقة بين وجود مبنى كنسي كبير وبين غياب الصفة الرسمية التي تجعل منه مقرًّا أسقفيًّا معترفًا به. وتبرز هذه العبارة طبيعة المرحلة التي كانت فيها المؤسسات الكنسية في طور التشكّل، بحيث قد يُنجز بناء ديني مهم من الناحية المعمارية، لكنه لا يُعدّ كاتدرائية بالمعنى الكنسي الكامل إلا إذا ارتبط بمقعد الأسقف واعتماد الأبرشية له.
سبحان الله