جادل الرئيس السلوفاكي جوزيف تيسو، في خطاب ألقاه عام ١٩٤٢، بأن تورط سلوفاكيا في الهولوكوست كان منسجماً مع الأخلاق المسيحية، وهو موقف يعكس التقاء الخطاب السياسي بالدعاية الأيديولوجية في تلك المرحلة، ويكشف عن محاولة لتبرير المشاركة في سياسات الاضطهاد والإقصاء بمنطق ديني أخلاقي. وقد جعل هذا الطرح اسم تيسو مرتبطاً بواحد من أكثر المواقف إثارة للجدل في تاريخ سلوفاكيا الحديث، إذ استُخدمت اللغة الدينية لتسويغ أفعال كانت جزءاً من مأساة أوسع طالت اليهود في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية.
سبحان الله