صُمّمت مباني إدوارد جيفورد، التي يعود تصميمها إلى ١٨٠٧، بحيث تراعي راحة الأشخاص ذوي الثروة المتوسطة وأولئك ذوي الثراء الوفير على السواء، إذ كانت تهدف إلى توفير قدر من الملاءمة والراحة ينسجم مع احتياجات شريحة واسعة من السكان، من دون أن تفقد طابعها المعماري المرتبط بمستوى من الفخامة والتنظيم.
