تسمح الوصايا البوذية الثماني للناس العاديين بأن يعيشوا، ليوم واحد، حياةً شبيهة بحياة الراهب؛ إذ يلتزم الممارس خلالها بضوابط سلوكية وروحية أشد من تلك المفروضة في حياته اليومية المعتادة، فيسعى إلى قدر أكبر من الانضباط والتجرد والابتعاد المؤقت عن بعض المتع الحسية والانشغالات الدنيوية. وتُعد هذه الممارسة وسيلةً قصيرة الأمد لتجريب نمط حياة أقرب إلى الزهد، من دون الانتقال الدائم إلى الرهبنة.
