كتبت محامية الحقوق المدنية "كيان جولي وانغ" المسودة الأولى من مذكّراتها "بِيوتيفول كانتري" على هاتفها أثناء تنقّلها اليومي، مستغلةً وقت المواصلات في تدوين التجربة التي أرادت توثيقها. ويعكس هذا الأسلوب في الكتابة كيف يمكن للزمن المقتطع من الحركة اليومية أن يتحول إلى مساحة عملية لإنجاز عمل أدبي شخصي، خصوصاً عندما يرتبط المشروع بسرد سيرة ذاتية تتطلب الاستمرار في تسجيل الأفكار أولاً بأول.