كان قتل طائر الكيتزال اللامع جريمةً في قوانين الأزتك والمايا، إذ حُظي هذا الطائر بمكانة رمزية خاصة في ثقافة هاتين الحضارتين، فارتبط بالجمال والهيبة والقداسة، ولم يكن يُعامل كطائر عادي يمكن صيده أو إتلافه بلا تبعة. وقد عكس هذا التشريع مقدار الاحترام الذي أولته تلك المجتمعات للكائنات النادرة ذات القيمة الرمزية، وجعل الاعتداء على الكيتزال اللامع فعلًا مخالفًا للنظام القانوني والاجتماعي في آن واحد.
سبحان الله