استخدمت تقاويم الأزتك والمايا علامات يومية ارتبط بعضها بالكلب، وكان الكلب رمزًا للمرافقة والعبور إلى عالم الموتى والحماية في بعض التقاليد. لكن عبارة أن «كل يوم عاشر» كان يوم الكلب وأن المولودين فيه قادة استثنائيون تخلط بين نظامين تقويميين وتفسيرات تنجيمية مختلفة، ولا تنطبق بصيغة واحدة على الحضارتين.
سبحان الله