استخدمت نظم الكتابة المبكرة علامات مستوحاة من الأشياء المرئية، لكن العلامات لم تبق صورًا حرفيةً دائمًا، إذ تحولت تدريجيًا إلى رموز تمثل كلمات أو مقاطع أو أصواتًا. ولذلك لا يصح اختزال تاريخ الكتابة في انتقال مباشر من الصور إلى الحروف، لأن تطورها اتخذ مسارات متعددة في حضارات مختلفة.
