بين المهاجرين، يواجه طالبو اللجوء من المتحولين جنسياً احتمالاً أعلى للتعرض للإيذاء الجسدي والنفسي، إذ تتضاعف هشاشتهم بسبب وضعهم القانوني غير المستقر وما قد يرافقه من تمييز أو عنف في أثناء التنقل والإقامة. ويجعل هذا التقاطع بين الهجرة والهوية الجندرية هذه الفئة أكثر عرضة للانتهاكات، بما ينعكس على سلامتها الجسدية وصحتها النفسية ويزيد حاجتها إلى حماية خاصة ودعم مناسب.
سبحان الله