كانت قوافل الجمال التي سارت على درب الأربعين التجاري تنقل الملح والعبيد، إذ شكّل هذا الطريق الصحراوي أحد المسارات القديمة التي ربطت مناطق داخلية بمراكز التبادل في واحات الصحراء وما جاورها. وقد اعتمدت هذه القوافل على الجمال لقدرتها على تحمّل المسافات الطويلة وظروف العطش والحرارة، فصار الطريق وسيلة لنقل البضائع والمواد الثمينة، إلى جانب البشر الذين أُدرجوا ضمن تجارة كانت شائعة في تلك الفترات التاريخية.
سبحان الله