تبدو ثعالب الماء والطيور البحرية قادرة على التمييز عندما تكون محارات «الزبدة» السميكة سامة، بينما يعجز البشر عن إدراك ذلك بسهولة، إذ لا تظهر هذه السمية بوضوح في شكلها أو رائحتها، ما يجعلها خطرة إذا جرى تناولها دون معرفة حالتها. ويشير هذا الفرق إلى أن بعض الكائنات تعتمد على حواس أو سلوكيات تمكّنها من تجنب الغذاء الملوث، في حين لا يمتلك الإنسان المؤشرات الطبيعية نفسها لاكتشاف السمّ.
سبحان الله