كان الباحث الصيني في الدراسات الكتابية «تشو ويجى» يرى أن يسوع كان من طبقة البروليتاريا، أي من الفئات الكادحة التي تعيش من عملها اليدوي ولا تملك وسائل الإنتاج. وقد جاء هذا التصور ضمن قراءة اجتماعية للنصوص الدينية تربط شخصية يسوع بالطبقات الشعبية المهمشة، لا بالطبقات المترفة أو المالكة، في تأويل يعكس خلفية فكرية تميل إلى إبراز البعد الطبقي في التاريخ الديني.
