يُحتمل أن العزلة التي كانت تميّز مساكن الرعي الموسمية المعروفة بـ"شيلينغز" قد وفّرت بيئة أتاحت قدراً من التجريب الجنسي، إذ إن ابتعاد هذه المواضع عن التجمعات السكانية الدائمة كان يخفف من القيود الاجتماعية المباشرة ويمنح قاطنيها مساحة أكبر من الخصوصية. وتستند هذه الفكرة إلى فهم لطبيعة الحياة في تلك المساكن، حيث كانت تقيم فيها مجموعات قليلة خلال فترات محددة من السنة، ما جعلها أماكن منعزلة نسبياً عن الرقابة الاجتماعية المعتادة.
سبحان الله