وثّقت روث م. أندرسون في صورها خلال عشرينيات القرن العشرين إسبانيا تبدو وكأنها خارج الزمن، إذ قدّمت مشاهدها بروح هادئة ومتأنية أبرزت استمرارية المكان وملامحه التقليدية أكثر من تحوّلاته الحديثة. وقد أسهم هذا التناول البصري في بناء صورة لبلدٍ يحتفظ بطابعه التاريخي ويظهر، في لقطاتها، كأنه ثابت لا يخضع لإيقاع التبدّل السريع الذي عرفته تلك الحقبة.
سبحان الله