أُزيل جزء كبير من المواد الحجرية التي درسها علماء الآثار في حصن تازغيموت العائد إلى القرن ١٢ قرب مراكش، إذ جرى نقل كثير منها لاحقاً على يد بنّائين محليين لاستخدامها في أعمال البناء. ويعكس ذلك ما تتعرض له بعض المواقع الأثرية من تفكك مادي عندما تتحول عناصرها الأصلية إلى مصدر مباشر لمواد البناء، الأمر الذي يضعف بقاء الشواهد التاريخية ويعقّد أعمال التوثيق والحفظ.
