في مراجعة لرواية «مستر شايفرز» قورِن الكاتب الروائي المبتدئ روبرت جاكسون بينيت على نحوٍ إيجابي بكلٍّ من «ستيفن كينغ» و«جون ستاينبك»، في إشارة إلى أن عمله الأول لفت الانتباه بقدرته على الجمع بين التوتر السردي والعمق الأدبي. وتعكس هذه المقارنة مكانة الرواية بوصفها بداية لافتة لاسم جديد في عالم الكتابة، إذ وضعت بينيت في سياق يجاور كتّاباً معروفين بأساليب مختلفة لكن مؤثرة.
سبحان الله