وُصف «آرتشي أندروز» بأنه «الأكثر خضوعاً» بين الشخصيات التي تُقدَّم بوصفها مفرطة في التعلّق والإعجاب، وهو توصيف يضعه في إطار ساخر يرتبط بطريقة حضوره في الأعمال التي يظهر فيها، حيث يُنظر إليه كشخصية تميل إلى الانقياد العاطفي والمبالغة في الاهتمام بالطرف الآخر. ويعكس هذا الوصف نبرة نقدية أو هزلية أكثر من كونه حكماً أدبياً أو فنياً دقيقاً، إذ يُستخدم للدلالة على درجة عالية من التودد والاندفاع في العلاقات.
سبحان الله