وُصف عالم الحشرات الألماني فيرديناند رودو بأنه «بلا شك الأكثر افتقاراً إلى الكفاءة» بين المصنّفين الذين عملوا على فصيلة "إكنيومونيدا" أو الزنابير الطفيلية، وهو حكم يعكس شدة النقد الذي وُجه إلى منهجه في التصنيف العلمي. وقد ارتبط اسمه في هذا السياق بعملٍ اعتُبر ضعيفاً من حيث الدقة والموثوقية، الأمر الذي جعله موضع تشكيك واسع لدى المختصين في ذلك المجال.
سبحان الله