لأكثر من قرن تقريباً، شاع الاعتقاد بأن مانويل تروخيو دوران هو الذي أدخل السينما إلى فنزويلا، غير أن هذه النسبة لم تكن دقيقة تماماً، إذ كان في ذلك الوقت مجرد فنّي سينمائي ولم يكن صاحب المبادرة الأولى في هذا المجال. وقد أسهمت هذه التاريخية في ترسيخ مكانته بوصفه شخصية مبكرة مرتبطة ببدايات العرض السينمائي في البلاد، رغم أن دوره الفعلي كان تقنياً أكثر منه تأسيسياً.
سبحان الله