تغيّر تصنيف الحفرية المعروفة باسم «بليسيا كانادينسيس» بعد أن استند الباحثون إلى عِرق واحد في بنية جناحها، وهو تفصيل تشريحي صغير كان كافياً لنقلها إلى جنس آخر داخل مجموعة الحشرات المعروفة باسم «حشرة الحب». ويعكس هذا المثال دقة التصنيف الأحفوري، إذ قد يؤدي اختلاف مورفولوجي محدود، مثل مسار عِرق جناحي واحد، إلى إعادة النظر في هوية الكائن وعلاقاته التطورية، خصوصاً عندما تكون العيّنات متحجرة ومحدودة السمات القابلة للفحص.
