عند إعادة وصف الأحفورة الخاصة بذبابة المارش «بليسيا أفوس»، أمكن التعرف إلى سبع عينات إضافية مرتبطة بها، وهو ما وسّع المادة المعروفة عن هذا الكائن الأحفوري وأتاح فهماً أدق لخصائصه وتمثيله في السجل الأحفوري.
سبحان الله