صمّم «توماس بيك» سيفونًا لمشروع «رانجيتاتا ديفيرجن رايس» مؤلفًا من ٧٢٣ أنبوبًا خرسانيًا، يزن كل واحد منها ٢٨ طنًا، كما استُخدم جزء آخر من الأنابيب مخزنًا للمواد المتفجرة. وقد جرى تنفيذ هذا الحل الهندسي الضخم لتأمين مرور المياه عبر الموقع بتركيب يجمع بين المتانة والوظيفة العملية، في مثال واضح على التعقيد الذي قد تتطلبه أعمال الري والبنية التحتية الكبرى.
