كتب ألبرت ساك ما عُدّ بمثابة «الكتاب المرجعي» لجيلٍ من المشترين الذين كانوا يتجهون في عطلات نهاية الأسبوع إلى اقتناء الأثاث العتيق، إذ اكتسبت كتاباته مكانة خاصة بين المهتمين بهذا المجال بوصفها دليلاً عملياً يوجّههم إلى فهم القطع القديمة وتقدير قيمتها. وقد أسهم هذا الدور في ترسيخ اسمه بوصفه واحداً من أبرز من تناولوا الأثاث العتيق بلغة تجمع بين المعرفة والخبرة وسهولة الإفادة.
سبحان الله