عُدّ إنشاء «جمعية دونباس» الموالية لروسيا لدى كثيرين مؤشراً على تدخل روسي في السويد، حتى إن أحد المعلّقين رأى في ذلك دلالة على امتداد نفوذ موسكو إلى سكونه، في إشارة إلى حساسية هذا التحرك داخل السياق السويدي وإلى ما أثاره من مخاوف سياسية تتصل بتأثير روسيا في الشأن العام المحلي.
