عندما عُيّن خافيير سيلفا رويتي وزيراً للزراعة في الولاية الرئاسية الأولى لفرناندو بيلاندي، كان أصغر من شغل هذا المنصب في ذلك الوقت، وهو ما جعله يلفت الانتباه بوصفه حالة استثنائية في المناصب الحكومية العليا. وقد ارتبط هذا التعيين بمرحلة سياسية شهدت إسناد مسؤوليات وزارية مهمة إلى وجوه شابة نسبياً، فبرز اسمه باعتباره مثالاً على صعود الكفاءات الصغيرة السن إلى مواقع القرار.
