بصفته وزيراً للصحة في إندونيسيا، ركّز يوهانس ليمينا على الرعاية الوقائية في المناطق الريفية، في توجهٍ مختلف عن السياسة الاستعمارية السابقة التي كانت تميل إلى إهمال هذا الجانب أو حصر الاهتمام فيه ضمن حدود أضيق. وقد جعل هذا الاختيار من الوقاية أساساً لعمله الصحي، مع السعي إلى توسيع أثر الخدمات الطبية لتشمل القرى والمناطق البعيدة، لا الاقتصار على العلاج بعد وقوع المرض.
سبحان الله